يعيش غرب القارة الأوروبية على وقع موجة حر تجتاح عددا من دولها، وتتزامن موجة الحر هذه مع تجدد الجدل بشأن التغير المناخي.
لكن عنصرا جديدا أُضيف إلى المعادلة هذه السنة يتعلق باستهلاك شركات الذكاء الاصطناعي للكهرباء والمياه، مما يرفع الكلفة والتبعات.
وتسببت موجة الحر القياسية في وفاة 40 شخصا في فرنسا، وأدت إلى إغلاق مواقع سياحية…
